أَيَدْعُونَنِي شَيْخاً وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةً
وَهُنَّ مِنَ الْأَزْواجِ نَحْوِي نَوازِعُ
وَما شابَ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتابَعَتْ
عَلَيَّ وَلَكِنْ شَيَّبَتْهُ الْوَقائِعُ
أَتَجْعَلُ إِقْدامِي إِذا الْخَيْلُ أَحْجَمَتْ
وَكَرِّي إِذا لَمْ يَمْنَعِ الْخَيْلَ مانِعُ
سَواءً وَمَنْ لا يَمْنَعُ الدَّهْرَ نَفْسَهُ
وَمَنْ سَرْجُهُ عِنْدَ التَّلاحُمِ ضائِعُ