تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

أَسَدًا شُرِيتَ فَصِرْتَ عَبْدَا

فَمُسِخْتَ بِالشِّيكَاتِ قِرْدَا

وَجُعِلْتَ لِلْحُلَفَاءِ قِرْدَ

تَلَصُّصٍ بِالشَّمِّ يُهْدَى

وَأَثَرْتَ أَكْرَادَ الشَّمَا

لِ وَفِي الجَنُوبِ دَفَعْتَ حَشْدَا

وَوَقَفْتَ ضِدَّ الرَّبْطِ حِي

نَ مُنِحْتَ بِالجُولَانِ وَعْدَا

وَاليَوْمَ تَلْقَاهُ وَعِيدًا

مِثْمِرًا مَكْرًا وَجَحْدَا

وَغَدَوْتَ مَتْرُوكًا أَمَا

مَ قُوَى الصَّهَايِنَةِ الألِدَّا

طِفْلًا يَتِيمًا لَيْسَ يُؤ

نَسُ مِنْكَ بَعْدَ اليَوْمِ رُشْدَا

لَعِبَ العِقَالُ بِعَقْلِكَ ال

طَّافِي عَلَى صَدَّامِ حِقْدَا

وَكِلَاكُمَا رُغْمَ العَمَالَةِ

والسُّجُودِ لِمَنْ تَعَدَّى

أَسَدٌ..وَفَهْدٌ..بُوشُ لَمْ

يَلْقَاكُمَا أَسَدًا وَفَهْدَا

لَمَّا رَأَى صَدَّامَ قَدْ

مَلَأَ الصَّحَارَى الجُرْدِ جُنْدَا

جَعَلُوا صَوَارِيخَ الحُسَي

نِ تَهُدُّ إِسْرَائِيلَ هَدَّا

مِنْ خَوْفِهَا شَامِيرُ كَا

نَ كشِفْرَةٍ تُطْفَى فَتَصْدَا

وَلِذَاكَ طَمْأنَ قَلْبَهُ

سِمْسَارُ أَمْرِيكَا المُفَدَّى

مَنْ قَالَ فِي تِلْكَ الصَّوَا

رِيخِ الَّتِي تُوهِي الأشِدَّا

لَيْسَتْ سِوَى لُعَبٍ لِأَ

طْفَالِ الَيُهودِ الغُشْمِ تُهْدَى

وَالآنَ هَلْ تَنْوِي الهُجُو

مَ وَإِنْ نَوَيْتَ مَتَى سَتَبْدَا

إِنِّي أَظُنُّكَ مَا رَفَضْ

تَ الرَّبْطَ حِينَ ظَهَرْتَ وَغْدَا

إٍلَّا وَأَنْتَ تُصَنِّعُ ال

أُسْكُودَ وَالشَّبَحَ المُعَدَّا

فَاخْسِفْ بِإِسْرَائِيلَ وَاحْ

صُدْ جَيْشَهَا الجَرَّارَ حَصْدَا

وَإِذَا رَحِمْتَ ضَعِيفَهَا

فَأْسُرْهُ ثُمَّ اجْعَلْهُ عَبْدَا

وَافْتِكْ بِأَمْرِيكَا الَّتِي

لَمْ تَحْتَرِمْ وَعْدًا وَعَهْدَا

وَاسْحَقْ قُوَاهَا لَا تَخَفْ

بُوشَ اللَّعِينَ إِذَا تَصَدَّى

وَمَتَى رُمِيتَ بِنَعْلِهِ

عَرِّضْ لَهَا ثَغْرًا وَخَدَّا

وَاحْذَرْ تُنَادِي ضَيْغَم ال

زَّورَا وَإِنْ أَصْبَحْتَ فَرْدَا

فَلَقَدْ برزت فَلَا تَخَفْ

دَرَكًا وَإِنْ وَاجَهْتَ نَقْدَا

سَتُزِيلُ خَوْفَكَ جِزْيَةٌ

بِحِسَابِ شَامِيرٍ تُؤَدَّى

وَلَسَوْفَ تَحْصُدُ مَا زَرَعْ

تَ وَلَا تَرى مِنْ ذَاكَ بُدَّا

مَا دَامَ عَقْدٌ فِي جِنِيفْ

أتَمَّ بِاللُّقْيَاءِ وُدَّا

وَمُبَارَكٌ أَضْحَى لِبَوشِ

مُبَارِكًا وَالأُنْسُ يُسْدَى

لَمَّا سَعِدْتَّ بِضَمِّ بُوش

وَكُنْتَ حَالَ الضَّمِّ سُعْدَا

لَمَّا حَظِيتَ بِحُبِّ بُوش

وَوُدَّهُ وَسُقِيتَ شُهْدَا

وَعَلَيْكُمَا تَحْثُو الصَّبَا

بِهُبُوبِهَا مِسْكًا وَوَرْدَا

حَتَّى انْمَحَى المِكْيَاجُ ذُقْ

تَ مِنَ الحَبِيبِ أَذَىً وَصَدَّا

وَتَمَلْمَلَتْ قِرْدَاحَةٌ

وَجَبِينُهَا لِلْخِزْيِ يَنْدَى