فَلَو رَسَمَ النَّدَى مَعنَى المَعَالِي
لَكَانَ حُرُوفُهَا لَمَّا رَآهَا
وَلَو طَلَبَت نُجُومَ اللَّيلِ مَهراً
لَأَهوَيتُ السَّمَاءَ بِمَا حَوَاهَا
وَمَا نَفعُ السِّنِينَ بِلَا وِصَالٍ
إِذَا عَبَرَت وَلَم أَلمَح سَنَاهَا
سَأَبقَى فِي هَوَاهَا مِثلَ رَهنٍ
وَنَفسِي لَا تُرِيدُ سِوَى رِضَاهَا