لا الْحَرْفُ يَعْرِفُنِي وَلا الأَطْلالُ
يُنْبِيكَ فِيهَا عَنْ هَوَاكَ الْحَالُ
لَمَّا نَزَلْتُ أَفِي لأَيَّامِ الصِّبَا
حَقَّ الْغَرَامِ وَهَاجَنِي التَّسْآَلُ
أُدْنِي مِنَ الْعَيْنَيْنِ كُحْلَ تُرَابِهَا
فَأَرَى خُطَاكِ يَشُوقُهَا التَّرْحَالُ
وَأَرَاكِ فِيهِ شَرَيدَةً جُنَّ الْهَوَى
فِي مُقْلَتَيْكِ وَمَاتَتِ الآَمَالُ