ثعلبٌ زارَ ملءَ خُبثٍ ديكا
قال: إنّي نصيحَةً أُسدِيكا
هلْ سترتاحُ مِنْ صيَاحِكَ يوْمًا؟
أتعبَتْكَ الرؤى فلا تُجْديكا!
نمْ قليلًا مُنَعَّمًا فوقَ فرْوي
عِشْ هدوءًا فراحَةً أهدِيكَا
صدَّقَ الديكُ عانقَ الوهْمَ حُلمًا
نطَقَ المكْرُ: حِيلَتي تُرديكا..
ثعلبٌ زارَ ملءَ خُبثٍ ديكا
قال: إنّي نصيحَةً أُسدِيكا
هلْ سترتاحُ مِنْ صيَاحِكَ يوْمًا؟
أتعبَتْكَ الرؤى فلا تُجْديكا!
نمْ قليلًا مُنَعَّمًا فوقَ فرْوي
عِشْ هدوءًا فراحَةً أهدِيكَا
صدَّقَ الديكُ عانقَ الوهْمَ حُلمًا
نطَقَ المكْرُ: حِيلَتي تُرديكا..