تخطَّ إلى المحتوى

عقبى دوائك صحة تغشاكا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّة ٌ تَغْشاكا

و سَلامَة ٌ تُشْجي قُلوبَ عِداكا

و سَحابُ عافِيَة ٍ يَعُمُّكَ وَبْلُها

سَعَة ًكما عَمَّ العُفاة َ نَداكا

داوَيْتَ جِسْماً طالَما داوَى الهُدى

تحتَ العَجاجِو أمرضَ الإشراكا

و أخذْتَ كأسَكَو الشِّفَاءُ قَرِينُها

فلَو استَطاعَ تَحيَّة ً حيَّاكا

أَتَرى الذي داواكَ يَعْلَمُ أنَّهُ

داوى الغَمامَ الجَوْدَإذ داواكا

اللّهُ حاطَ بِكَ الثُّغورَ وأهلَها

و رَآكَ واقية َ الهُدى فَوَقاكا

فخَرَجْتَ من غَمَّائِه مَتوقِّداً

طَلْقاً بِحَلْيِ الحَادِثاتِ سَناكا

أَنَّى يُصَفِّيكَ الدواءُ وشُربُه

و تَوَرُّدُ الغَمَراتِ قد صَفَّاكا

و متَى شَكَتْ أعضاءُ جِسْمِكَ عِلَّة ً

فدواؤُهُنَّ قِراعُكَ الفَتَّاكا

يا سيفَ دينِ اللَّهِ ما استحيا الحَيا

إلاّ إذا جَاراكَأو ناواكا

لا زلتَ لابسَ نعمة ٍ فَضفاضَة ٍ

يَهْتَزُّ لا كِبْراً بها عِطْفاكا

و اللّهُ يُوليكَ السَّلامَة َ نِعْمَة ً

و يُجيبُ فيكَ دُعاءَ مَنْ والاكا