كُنْ كالفَراشِ لزهرِ الرُّوحِ مُبتسِما
ما هَمَّهُ الكونُ مقسُومًا ومُقتَسِما
تراهُ ألْقى ظِلالًا في تفاؤُلِهِ
على جنَاحيْهِ فيضُ المُشتهى رُسِمَا
فوقَ النُّعوتِ صِفاتُ الخيرِ تتبَعُهُ
يغزو رؤاهُ بنبضِ الحُلْمِ مُتَّسِما
يُذيبُ حاضِرَهُ في العِطْرِ ليسَ لهُ
سوى انبِعاثِ معانٍ؛ أمرُهُ حُسِما!