أرى أمّكَ الفصحى فأنتَ سليلُها
بها تنصرُ الإسلامَ يَشفى غليلُها
وأنتَ ابْنُ عزٍّ لا يغرّنّكَ الذي
بلا سنّةٍ أنقى يُنادى: ذليلُها!
نسائمُكَ القرآنُ يتلوهُ خافقٌ
يهبُّ من المعنى اللذيذِ عليلُها
فيا حظّها الجنّاتُ تلقاكَ ضاحكًا
غدًا عندَ حوضِ المصطفى بل ظليلُها