أرى الرّيب أمسى من حبيل وبيهس
وأحمد مغبرّ الجوانب خاليا
لقد كان عمي بيهسٌ وابن عمّه
شفاء لمن يبغي من الذّل شافيا
فتى لا يرى خذلان جاريه رفعة
إذا بلغت نفس الجبان التراقيا
ولا يمكن الحجّاز منه لعزّة
إذا القوم هزوا للطّعان العواليا
وكنت كذي نبلٍ جياد رمى بها
فلم يبقَ إلاّ في الجفير التّواليا
كفى حزناً أني متى جئت لا أرى
على ثلل الأطواء إلاّ المواليا
قعودا عليها ينفضون لحاهم
كما نفضت خيل جياد مخاليا