أراني من جُمل كراجي مخيلةٍ
حياها لقومٍ نازحين حروب
أبي صبيةٍ تأوي عليه شوارفٌ
خشولُ كراءٍ كلّهن شسوب
إذا ما تضاغوا فابتغى الدّرّ لم يكن
لهم بأناضيّ الشقيّ حلوب
فوجدي بجُمل وجد ذاك ببارقٍ
مخيلٍ تلقّته صباً وجنوب
يرى برقها يأتجُّ واللّيل مظلمٌ
فشبّ إليه من هواه شبوب
تُهار به أرضٌ وكان بغيرها
وإنّ الّتي هرّتْ به لجدُوب