وكأنَّ أنْفَاسي تَضِيقُ بِمَضجَعِي
وسِهَامُ قلبي شُعْلةٌ تتوقَدُ
كُنا على دربٍ نسيرُ بعهدِنا
حتى أتانا عارِضٌ يَتَرَصَدُ
فانحلَ ما بيني وبينكَ مثلما
تنحلُ أثمارُ الغُصُونِ ويَصْعَدُ
فإن تَكُ ذا عَهدٍ وفيتَ بِحَقِنَا
فماليْ زرعتُ الودَ والشرَ أحصُدُ
فعشْ مِثلما تَهوى تَمُوتُ بهِ غدًا
بِعلمكَ تَرقَى أو بِجهلِكَ تَفسُدُ
لعمرُكَ لنْ تَحظَى بِمثْلِ مودتي
سَتُبدي لك الأيامُ واللهُ يَشهدُ
إذا ساءتِ الأخلاقُ وانهدَ عزمُها
يُخيِّمُ في قَلبِ الوضِيعِ التَبلُدُ