غديرُ مدادك كم يَبهرُ
وماء الشعور به يَسحرُ
تراتيل عطرٍ تصوغ الفيافي
فيُسكر بالشعر مَن يعبرُ
نقوش فؤادٍ كما لوحةٌ
بأحضانها الشوق لا يفترُ
إليك تسير القوافي ارتياحًا
وتخرج كالشهد إذ تقطرُ
يباب المعاني كأنشودة
بأضوائِها يعمرُ المقفرُ
وكف الشقيّ لهُ موئلُ
بأشعارِك البيض إذ تُقمرُ
فتسعى الجراح وتسعى بها
وتكرم بالحب ما يكسرُ
سلامٌ أيا بوحُهُ الأخضرُ
سلامٌ بحجم الدنا يُنشرُ