وحفّافةٍ نسجَ التمديُنُ خيطَها
حلّتْ فحلّتْ لعنةُ الأجيالِ
فتهدّمتْ قيمٌ وحلّتْ غيرُها
قيمٌ من الخُلُق الكريم خوالي
فإذا الذي بالأمس كان يغيظه
هذا التخنّثُ بات خيرَ مُوالي
وإذا النِّسا هنَّ الرجالُ فما ترى
إلا نساءً ما هُمو برجال
بالعلم تزدهر النفوسُ فترتقي
شرفاً فتلك حضارةٌ ومعالي
أم في مشاطرة الفتاةِ بزيّها
ولكلّ جنس زيُّه المتعالي
يا قومُ إني مثلكم بأناقتي
لكنْ بما يُرضي فتلك خِصالي
يا قومُ إني مثلكم بكرامتي
سأصونها حفظاً من الأوجال
أنا مثلكم تقضي عليَّ خشونتي
أن لا أحفَّ ولا أشعوذَ حالي
صفةُ الرجالِ أجلّ من أن ترتدي
ثوباً بها ليستْ بثوب عوالي
صفةُ الرجال خشونةٌ لا ميوعةٌ
غلبتْ عليها نزوةُ الأطفال
صفةُ الرجالِ مقوّماتٌ فُضّلتْ
في منزل القرآن في الأمثال