دَثّرْ أمانيكَ التي
نَامتْ على عزف الشّتاءْ !
حلمُ الصّباحِ
أعادني
وأصَابني في مقتلٍ
فكسرتُ وَحدي
كُلَّ أبوابِ الجَفاءْ
هذا مكانك غائبي
متزاحمٌ بالشّوق يبحثُ حائراً
فافرحْ بنافذة تُطلُّ على
بساتينِ الوفاءْ !
لو كنت تدري ما الذي في خاطري
لسرقت أفئدة الطيور وجئتني
ونثرتَ عِطْرَ الحُبّ
فوقَ مدارجي
حتّى أعود مغرّداً
وأعودُ أصدحُ بالغِناء
أنا قد سئمتُ مشاعراً
باتتْ تمزّقُ صمتنا
وسئمتُ أشواقاً تؤمّل قُربنَا
وسئمتُ كُلّ قصائدي
ورسائلي
وسئمتُ ألوانَ الحداءْ
وَفّرْ غيابكَ وابتعِدْ
فغيومُ شوقكَ أُتلِفتْ
جفّتْ وتاهتْ في السّماءْ !