تَاهتْ حُروفي في مُحيط الأسئلةْ وعجزتُ أنْ أَجِدَ الطّريقَ لمسألةْ
فتّشتُ في وجْهِ السّماء لعلّنيأنْ أقطفَ البرقَ الأصيلَ وأُشعلهْ
يا مَنْ تكبّرَ حُبّهُ في داخليخُذْ ما تشاء من المشاعرِ والوَلهْ
واغرسْ بأفئدة السنين فراقناواكتبْ على جدرانها ما أشغلهْ
أنا مُذ غيابك ما طرقتُ مشاعراًواليأسُ قد سكنَ القصيدَ وكحّلهْ
الدّهشةُ الخجلى تَبدّلَ لونُهاوالحزنُ قد ملأَ الشّعورَ وبلّلهْ
خُذني فقد تَعِبَ الرجاءُ ودُلّنيالوقتُ أطفأني وشوقك أغفلهْ
أنا لم أذقْ طعمَ الحياة تركتهافي مُقلتيكَ الحب أيقظَ أسئلةْ
خذني إليكَ كغيمة حُبْلى أتتْسكبتْ حنيناً في المدى ما أثقلهْ
ما إنْ تنفّسَ في خيالي عابرٌإلا وطيفك في فؤادي ضلّلهْ !