تخطَّ إلى المحتوى

رجوت الله في اللأواء لما

الوافر

بيتان

الزهد

رَجَوْتُ اللَّهَ فِي اللأواءِ لمَّا

بَلَوْتُ الناسَ مِن سَاهٍ وَلاهِي

فَمِنْك سائِلاً عَنك فَإِنِّي

غَنِيتُ بِالافتِقارِ إِلَى إِلَهِي