رغما عن القصف الذي لا يرحم ُ
رغما عن الجرح الذي يتألم ُ
رغما عن العيش في ظل العدى
مازلت ُ من هذا الأسىٰ أتعلمُ
مازلت في أرض الجهاد مرابطاً
وللحرية الحمراء باب محكم
أيقنت ُأن الله أعدل حاكم ٍ
وهو الذي بنفوسنا يتحكم ُ
وعلمت أنّا لا نشابه غيرنا
روح ٌ وريحانٌ وربٌ أكرم
و مرابط وهب الحياة لربه
ولكل أعباء الهوىٰ يتجشم ُ
ما بالها الحرب التي لا تنتهي
و خطاه نحو النصر لا يتقدمُ
الغرب والأعراب وجه واحد ٌ
للكفر لكنَّ الرؤى تتزاحم ُ