تخطَّ إلى المحتوى

لغيرك الشعر لم يحسن ولم يطب

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

لغيرِك الشعرُ لم يحسُن ولم يطِبِ

وملتقى العلمِ والإيناس والأدب

حسبي من المجد قربي منك إن فتىً

لم يقتربْ منك لم يحفلْ بمكتسبِ

عززت استاذنا( الدُبعِي) ثلتنا

وكلُّ كهلٍ لكم أثْنى وكل صبِي

تنصّتتْ صوتك الريان واحتشدتْ

مُنَى المحبين في ميدانك الرحبِ

أهلا وسهلا وهذي الوَتْسُ لو نطقت

لرحبَتْ بك بالأشعار والخطبِ

حللت ٱستاذنا (الدُبعِي) أعيننا

وفي المآقي أتيت اليوم والهدبِ

حضورُك الشمسُ في الآفاق إن ظهرتْ

ذابتْ خيوطُ النجومِ الصفر والشهِبِ

وهذه أمنيات السائرين هنا

تنقاد نحوك بالأقلام والكتبِ

خُطاكَ في كل أرض كرنفالُ هدى

ومهرجانُ ودادٍ وانتصار أبي

ما حظُّ من لم يعيدوا فيك نظرتَهم

إلى الفصاحة بوزنٍ غير مضطربِ

فواقع الحال زكَّىٰ الدُبعِي حكمته

ورئيه في الطريف الحادثِ الخَطِبِ

أهداك للناس ربُّ الناس كم سعدت

بك القلوب وكم بددَّت من كرب

بك القريض تنحَّىٰ جانباً وغدا

لكلِّ لونٍ ؛ سويٍّ كان أو خرِبِ

أطفأتَ يالشعر أحزاناً هنا نشَبَتْ

فكنت كالماء إذ كانت كما الحطبِ

من هاهنا استاذنا الدُبعِي كم نهضتْ

كواكبٌ ضوؤها الفياض لم يغِبِ

بفضلكم بعد فضل الله ما ذبُلتْ

آزهارُنا بعد والآمالُ لم تذبِ

شكراً مدى الدهر كنتم للنهوض يداً

شكراً معلمنا يا نخبةَ النُّخَبِ