نعتْ حماسٌ من القاداتِ أبسلهم
وهم حماة لهذا الدين والعربُ
قادوا إلى الله آلافاً مؤلفةً
من بعدمااتبعوا القرآن واغتربوا
تفجّر الصخر عن جندٍ عمالقةٍ
في قعر غزة كم ذريّةٍ سُكبوا
الخوف أخفوهُ حتى من مدارسهم
كأن خوض المنايا عندهم لعبٌ
غصّت مسيرات الجو ساحتكم
فعندما عرفوا من أنتمو.. هربوا
( متى وكيف خرجتم من خنادقكم؟؟
كل(الصهاين) من تكبيركم رعبوا)
كتائب العز كم أنتم بمعجزة
سبحان من يهب الجنات مَن يهبُ
هذي فلسطين يا أحرار أمتنا
كأن قادتها من حولها الشهب
ضحّوا أذاقوا العدا خزياً ومنقصةً
فأقبل النصر للقسام من يثبُ
لا صفقة العصر بعد السابع اندثرتْ
فطعنة الظهر أن يخذلكمُ العرب
صبراً حماس على خذلان إخوتنا
فينا الملوك كما القينات تُغتصبُ