يساورني شكٌّ
ورشْدُ صواب
فأومنُ أنّ المجدَ للمتغابي
وأنّ المنى يغتالُ حبلُ شغافِهَا
مهامهَ صبرٍ تنتهي بيباب
وكلّ طمرٍّ يكتسي بتصنّعٍ
يعرّيه قولٌ بالقبائح نابي
جرى الحكمُ أنّ الفضلَ محضُ خليقة ٍ
يغيبُ سناها عن بريقِ خضاب
وأنّ الألى في واحةِ الفضلِ دوحةٌ
يجاريهم نزرٌ بصوت عباب
وجاراه وجهٌ بالمروءة كابي
أسير الأسى من ساغَ طعمَ زمانه
وجاراه وجهٌ بالمروءة كابي
وكم قد سهرت البدرَ أرقبُ ضوءه
ليفجأني بالبدر محضَ هضاب
وذي الشمس تعلونا لتأكل بعضها
تجرُّ سناءً مؤذنا بغياب
ألا أيّهذا هل عرفت منابتا
لها جذْرُ حقٍّ في الطهارة ثابي
يؤرقُ عيشَ العاشقين طِلابُهم
بروق لقاء تنتهي بسراب
فيستبطنون الحبَّ محض تعلّة
يعلل صفحا عن أليم غياب
وتمشي بنا الأيام أَمًّا لغاية
تحوك رداها من مُعاد تراب
لأبلغ همسا يستحرّ بآهتي
بأن سنا نورِ المغذِّ طلابي
وأن بأسرار الخليقة كامنٌ
يطرّز نصرا من كنوز خوابي
وأن الذي أهوى الهوى لجماله
يجللني دوما بسمت جواب