أَلَمَّ بي طيف من أهوى وأعشقه
فثار قلبي بنار الشوق تحرقه
وعاد جفني سهاد بات مطّردا
حتّامَ؟ كيف؟ لذيذ النوم يطرقه
أسير قيد لباناتي على أملٍ
أن ذات يومٍ لقى العشاق يطلقه
وذات دلٍّ بهيٍّ يكتسي ولهًا
يغضي حياءً ولكنّي أمزقه
تنبيك بحّة صوت الحِبّ أن به
من الغرام عذابات ترقّقه
يا حبّذاها من الغيد الحسان ترى
فيها جمالا بوصفي لا أطوّقه
أثيرة تزدهي أنّي مُتيّمها
تملكتني هوى باتت تمنطقه
يا حبذا الخال في ذاك البياض على
غمّازة لو حكت زورا أصدقه
وفاحم لونه يمتدّ في طلبي
إن رمت ترتيبه فالطول ينزقه
طعمت خالص آريّ الرضاب أتى
من شهدها العذب يطغيني تفوّقه
يا أيها الثغر هل تدري لأي مدى
تغتال طارف صبري بل تمزّقه
إن بتّ أغوى هوى في حب فاتنتي
فإن عقلي رشد القلب يسبقه
طوبى لقلب تناجيه المنى سمرا
يا حبّذاها منى باتت تؤرّقه
وحبذا الحب إن أمست عواهنه
تختال في ريّقٍ والشوق يعبقه
لا تسألوني ضحى أصبحت منتشيا
كأنني بت فتق الكون أرتقه