تخطَّ إلى المحتوى

الآن تحترق الأجنة

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

الآنَ تحترقُ الأجِنَّةُ

والمراثي تنطلقْ

والعارُ يَكتبُ سِفرَهُ

والموتُ يلتهمُ الطرقْ

الآنَ تبكي الشمسُ

يغرَقُ بحرُنا

والنيلُ يمشي مُرغَما للخلفِ

والأهرامُ ينقضُها الأرقْ

أمشي بحارتِنا الكئيبةِ

لا أرى ظلّي

فأهربُ في المنافي

والشوارعُ تختنقْ

وتكادُ تلفظني المسافاتُ الحزينةُ

أيُّ دربٍ يحتويني؟

أيُّ جرحٍ أستطيعُ الغوصَ فيهِ؟

وكلُّ بابٍ منغلقْ

أُمَّاهُ عذرًا

لحنُكِ المسكوبُ أمسى خافتًا

والنسرُ في العلمِ البهيِّ يكادُ حزنًا يَفترقْ

فالأفق تملؤه رعودٌ وانفجاراتٌ

ولا ندري أهذا مِن بنيكِ

أم البغايا قد ولدنَ لنا القلقْ

أمّاه عذرًا

يا بهيّةَ شرقِنا

إن طرتُ عنكِ إلى الأفقْ