تخطَّ إلى المحتوى

أبا القاسم اسلم من الحادث

المتقارب

١٣ بيت

المتفرقات

أَبَا الْقَاسِمِ اسْلَمْ مِنَ الْحَادِثِ

وَأَسْقَى دِيَارَكَ صَوْبُ الْمَطَرْ

أََلَا رُبَّ مَكْرُوهَةٍ قَدْ كَفَيْتَ

وَمُلْكٍ تَضَمَّنْتَهُ فَاسْتَقَرّْ

وَرَأْيٍ تَبِيتُ لَهُ سَاهِرًا

إِذَا وَجَدَ الْحَزْمَ لَمْ يَنْتَظِرْ

يُحَرِّكُهُ تَحْتَ إِسْكَانِهِ

وَيَكْلَؤُهُ بِعُيُونِ الْحَذَرْ

تُحَرِّكُهُ تَحْتَ إِسْكَانِهِ

وَتَكْلَؤُهُ بِعُيُونِ الْحَذَرْ

وَيَصْقُلُهُ مِنْ صَدَا شُبْهَةٍ

كَصَقْلِ الْقُيُونِ الْحُسَامَ الذَّكَرْ

وَتَصْقُلُهُ مِنْ صَدَا شُبْهَةٍ

كَصَقْلِ الْقُيُونِ الْحُسَامَ الذَّكَرْ

وَيُرْسِلُهُ إِن ْ أَرَى فُرْصَةً

كَمَا أَرْسَلَ المَنْجَنِيقِ الْحَجَرْ

وَتُرْسِلُهُ إِنْ أَرَى فُرْصَةً

كَمَا أَرْسَلَ المَنْجَنِيقِ الْحَجَرْ

قَضَى مَا قَضَى وَعُيُونُ الْعُدَا

ةِ فِي غَفْلَةٍ عَنْهُ حَتَّى ظََََفِرْ

وَكَمْ نِعْمَةٍ لَكَ أَخْفَيْتَهَا

مِرَارًا وَمَعْرُوفِ أُخْرَى ظَهَرْ

وَكَمْ قَدْ تَنَاسَيْتَنِي ذَاكِرًا

وَكََمْ قَدْ نَظَرْتَ بِتَرْكِ النَّظَرْ

تُنَاجِيكَ نَفْسِي بِآمَالِهَا

وَلَيْسَ لَهَا حَاجَةٌ فِي الْبَشَرْ