تخطَّ إلى المحتوى

احلل على الرحب فالأحداث أوطان

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

احلُلْ على الرحب فالأحداثُ أوطانُ

يا من بمقدمه الأوطانُ تزدانُ

ماغبتَ عن أمةٍ قد ظلّ يُمطرها

من فيض جودِكَ بالإحسان هتّان

لكنْ لرؤياكَ معنًى في القلوب لهُ

من نشوة الحبِّ أنغامٌ وألحان

يميس منها نديُّ القوم في جَذَلٍ

كما ترنَّحَ غِبَّ القَطْرِ أفنان

ويغمرُ البِشرُ أرجاءَ النفوسِ كما

تفيض بالهاطل الغيداقِ غُدران

حتى بدا «الخطّ» مزهوّاً ومبتهجًا

وتاه بالفرحة الغرّاءِ «ظهران»

نور التُّقى وجلالُ الملكِ قد سطعا

على محيّا عليه اليُمْنُ عُنوان

يا قادمًا وله في القلب منزلةٌ

ماحلّها بالأيادي الغُرّ إنسان

زهت بعهدك للإسلام مملكةٌ

دستورُها «سنةٌ» مُثلى و«فرقان»

فها هو الأمنُ في الأنحاء منتشرٌ

قدِ اطمأنّت به بِيدٌ وبلدان

وها هو العلم يُبدي من عجائبهِ

مايستطير له عقلٌ ووجدان

مآثرٌ «لأبي الاشبال» قد رسختْ

لها على البرّ آساسٌ وأركان

رستْ على الحق والتقوى قواعدُها

وناف منها - يناغي النجمَ - بنيان

يا من أعادَ لدين الله بهجتهُ

حتى استقام له بين الوَرى شان

وشاد مملكةً «للعُرْب» زاهرةً

يَزينُها خُلُقٌ سامٍ وإيمان

تُظِلّها رايةٌ بالسعد خافقةٌ

في كل قطرٍ لها عزٌّ وسلطان

تهفو إليها قلوبُ المسلمين كما

تُصغي لمدح «أثيلِ المجد» آذان

«عبدالعزيز» الذي عمَّ البلادَ بهِ

من أنعُم الله إفضالٌ وإحسان

عيشٌ رغيدٌ، وآمالٌ محقّقةٌ

ونعمةٌ ظِلُّها الممدودُ فينان

الكونُ قد عصفت هُوجُ الخطوبِ بهِ

من بعد ما اشتعلت منهنّ نيران

ونحن نُحْبَرُ في عزٍّ وفي دَعَةٍ

النفسُ راضيةٌ، والقلبُ جذلان

فضلٌ من الله، جادتنا نوافلُهُ

وحقُّ نعمتِهِ حمدٌ وشكران

«أبا العروبةِ» حسبي من مديحكمُ

قلبٌ بفرط الولا والودِّ ملآن

فهذه غمراتُ الحبِّ قد ظهرتْ

على اللسان وفيها عنه تِبيان

عاش «المليكُ» وعينُ الله تكلأهُ

يزهو به لبلاد «العُرْبِ» عمران

وعاش «آلُ سعودٍ» في رعايتهِ

لدولةِ الحسب الوضّاءِ تيجان

يؤسّسون على التقوى بناءهمُ

وتزدهي بهمُ - بالعدل - أوطان