فتيةَ العلم والأدبْ
حُمِد السعي والتعبْ
أنتمُ زينةُ البلا
دِ بكم تعتلى الرُّتب
واصِلوا السيرَ وادأبوا
لاتُصيخوا لمن عتب
ألِّفوا الشّملَ منكمُ
وارأبوا منه ما انشعب
واسلكوا منهجَ العُلا
واتركوا كلَّ من نكب
وانهضوا نهضةً بها
تُدركوا كلَّ ما صَعُب
باركَ الله في الشبا
بِ الذي للعُلا وثب
إنما المجد هِمّةٌ
هي بالوهْن لم تُشَب
واجتهادٌ وعَزْمةٌ
واصطبارٌ على النُّوَب
إنما العُرْبُ أمةٌ
ضمّها الدينُ والنَّسب
هو جسمٌ إذا اشتكى
عضوُه يومًا العصب
اشتكى الجسمُ كلُّهُ
وتداعى إلى العَطب
إنما نحن إخوةٌ
مَن نأى اليومَ أو قرُب
وسواءٌ أذاك مَنْ
لربا نجدٍ انتسب
أو إلى مصرَ والحِجا
زِ وبغدادَ أو حلب
فلْنَسِرْ نحو ما نُري
دُ جميعاً بلا صَخب
وبحول الإله قد
نُدركُ القصدَ والطلب