تخطَّ إلى المحتوى

هواي في اليوم أن أحظى بإدلاجي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

هواي في اليوم أن أحظى بإدلاجي

للأهل مبتعدًا عن شاطئ العاجِ

فإنني صرت مشتاقًا إلى وطني

رمانيَ الشوق في ضيقٍ وإحراج

قومي بعيدون عن سمعي وعن بصري

أنا الغريب بقلبٍ جدّ هيَّاج

كأنني كنت طفلاً تاه مبتعدًا

عن أهله ضمن فصلٍ ليلُهُ داج

إني أجول ولا أرض سلوت بها

وسرتُ تيهًا كولاّجٍ وخرَّاج

أرضي بها الزهر حول الماء مبتسمًا

فالموج من مائها يعلو كأبراج

كأنما الورد يستجدي معانقةً

للند فوق رقيق النسج ديباج

من ثم صحبي الأُلى طابوا مؤانسةً

للعلم كم فتّشوا عن أيِّ إنتاج

كلٌّ يحاول تثقيفًا ويعشقه

كم بادروا نحو عرفانٍ بأفواج

هم فتيةٌ لا يني قلبي يحبِّذهم

وشوقهم قرَّفي قلبي وأوداجي

إني لأشتاق من قومي شمائلهم

فالكل من قلبه يحنو لمحتاج

أيضًا أُسَرُّ بأخلاق لجيرتهم

أخص منهم فتاةً طرفُها ساج

عهدي بها لي مصيفٌ كنت زائره

في جنب ماءٍ بعيد الغور ثجّاج

أني تعبت وأحزاني محرِّكةٌ

قلبي الكئيب وهل أحظى بإفراج

لكنني محسنٌ ظني وفي ثقتي

بالله بارئنا من ماء أمشاج

ما بي قنوطٌ ولا يأسٌ لرحمته

لأنه جلَّ يهدي خيرَ منهاج

إن الرجوع إلى أهلي وفي وطني

هو المنى في فؤادي الخائف الراجي