حَيِّ الرئيس الأريحيَّ البانيْ
في شعبه وأشاد في البنيانِ
سلِّمْ عليه وصُبَّ عند جنابه
عطرَ الورود وأطيبَ الرّيحان
يا أيّها المختار يا حلف العلا
هنّأتكم في خدمة الأوطان
قُدْتَ البلاد بخطّةٍ مدروسةٍ
صيّرتها كعروسةِ البلدان
قَدْ قُدْتَها في حكمةٍ ورزانةٍ
بتبصُّرٍ في قوّة الإيمان
قد قدتها بتطورٍ وتقدّمٍ
حتى نمت في الفن والعمران
لما علمت بأن شعبًا لا يني
بتخلّفٍ إن عيق عن عِرفان
فتحتْ يداك معاهدًا ومدارسًا
للشِّيب والشبّان والغِلمان
ولكم فتحتَ مصانعًا ودعمتها
بسواعدٍ أقوى من البركان
وأقمتها في تونسٍ وأقمتها
في غيرها كالصين واليونان
وأقمتها في مغرب من بعدما
زال الجفاء لصالح الجيران
وإذا الرئيس مسالمٌ في حكمهِ
يُرضي الشعوبَ ويعتلي في الشان