تخطَّ إلى المحتوى

شادي الطير هاك يوم العيد

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

شاديَ الطيرِ هاك يومُ العيد

فابعثِ اللحنَ مفعمًا بالنشيد

يومُ «فاروقَ» للكنانة عيدٌ

فيه تزهو الدُّنا بكلِّ جديد

فهو للمعوز الفقير رجاءٌ

وهو للخير دُرّةٌ في الجِيد

يا نسيمًا سرى لمسقط رأسي

كن سفيري إلى الشقيق البعيد

واسألِ الغاصبين ماذا لديهم

غيرَ حكمِ الشعوب بالتهديد

ها هو الحاكمُ العنيد تعالى

يحكم الشعبَ باللظى والحديد

وغدًا يملأ السجون بقومٍ

واجهوا ظلمَه - برأيٍ سديد

أنكر الصبحَ وهو بادٍ لراءٍ

كيف يبدو الضياء للمرمود

ومضى في الضلال غيرَ مبالٍ

غضبةَ الربِّ - أو ملامَ العبيد

قل لمن آثروا الفصال رويدًا

إنها رغبة العدوِّ العنيد

حَسِبوا وحدة القلوب خيالاً

وَبَغَوُا الْفَصْلَ بين بيضٍ وسود

وحدةُ الدين والطباع ونيلٌ

وافر الخير زاخرٌ بالجود

يا بني التايْمِزِ اتركونا فإنا

قد عرفناكمُ بنقض الوعود

أتركوا الواديَ الخصيب أزيلوا

كلَّ آثاركم بسهلٍ وبِيد

هل لكم فيه تركةٌ من قديمٍ

أم هو الرمز من تراث الجدود؟

أيها الغاصبُ العجوزُ تمهَّلْ

واسمعِ الشعب هاتفًا بالقصيد

يطلب الحق مُوقنًا في جلاءٍ

قُربُه منه مثلُ حبل الوريد

إنه يطلب الجلاء عجالاً

دون شرطٍ مقيَّدٍ أو عهود