عمر عبد الحفيظ إسحاق
٣ قصائد · حديث
عمر عبدالحفيظ إسحاق. ولد في مدينة أسوان (جنوبي مصر)، وفيها توفي. عاش في مصر. التحق بمعهد أسوان الديني حيث حصل على الشهادة الابتدائية والثانوية الأزهرية، ثم التحق بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر (بالقاهرة) وتخرج فيها محرزا إجازتها العالية. عمل إماما وخطيبا في مسجد الحاج حسن التابع لوزارة الأوقاف بمدينة أسوان، وظل يترقى في وظيفته حتى أصبح مديرا للأوقاف في المدينة نفسها، وهي الوظيفة التي أحيل بعدها إلى التقاعد. الإنتاج الشعري: - نشرت له مجلة «النوبة الحديثة» عددا من القصائد منها: «رثاء» - العدد (243) - 10/5/1946، و«أمل ورجاء» - العدد (256) - 20/3/1947، و«باقة الجنوب» - العدد (263) - 15/2/1948، و«تعال عندي» - العدد (291) - 20/4/1951. يدور ما أتيح من شعره حول الرثاء الذي اختص به العلماء والوجهاء في زمانه، وكتب في المناسبات، كما كتب في المدح ولا سيما ما كان منه في مدح الملك فاروق ملك مصر آنذاك بمناسبة زيارته لمدينة أسوان مستثمرا ذلك بعرض أوجاع النوبة وآلام أهلها وإهمال الحكومة لهم. اتسمت لغته بالبساطة مع ميلها إلى التقريرية والمباشرة، وخياله قريب. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث محمد بسطاوي مع زوجة المترجم له - أسوان 2005.