تخطَّ إلى المحتوى

البسيط

٢٤ بيت

النسيب

أنا الغريقُ…

بإبداعاتِ لوحاتِكْ

وآخذٌ كُلَّ ما في وَحْيِ بسماتِكْ

حيثُ التصوُّفُ…حيثُ العِشقُ

مُتَّبَعٌ

حيثُ الهدايَةُ في تقديسِ

وَجْناتِكْ

قالتْ:تزندَقَ

قُلْتُ:الحُبُّ زندقَةٌ

كيفَ استقامةُ مَنْ يهوى اعوجاجاتِكْ؟!

شطْرَ القِبابِ

أُولِّي الوجهَ مُحتسباً

ولا أحارُ بعزَّى اليومَ أو لاتِك

إذا وضعتُ جبيني

بينَ بينِهما

أكادُ أسمعُ وحْياً بينَ نبضاتِكْ

وحياً يقولُ:

سلاماً زُرْتَ روضتنا

اُدخل بما عمِلت يُمناكَ جنَّاتِكْ

واهزز عناقِيدها

واشربْ جداوِلها

ولا تكلَّمْ سِوى في صوتِ قُبْلاتِكْ

الجُوقةُ اليوم آهاتٌ وهمهمةٌ

يا أمّ كلثوم جُرّي صوت آهاتِك