أنا الغريقُ…
بإبداعاتِ لوحاتِكْ
وآخذٌ كُلَّ ما في وَحْيِ بسماتِكْ
حيثُ التصوُّفُ…حيثُ العِشقُ
مُتَّبَعٌ
حيثُ الهدايَةُ في تقديسِ
وَجْناتِكْ
قالتْ:تزندَقَ
قُلْتُ:الحُبُّ زندقَةٌ
كيفَ استقامةُ مَنْ يهوى اعوجاجاتِكْ؟!
شطْرَ القِبابِ
أُولِّي الوجهَ مُحتسباً
ولا أحارُ بعزَّى اليومَ أو لاتِك
إذا وضعتُ جبيني
بينَ بينِهما
أكادُ أسمعُ وحْياً بينَ نبضاتِكْ
وحياً يقولُ:
سلاماً زُرْتَ روضتنا
اُدخل بما عمِلت يُمناكَ جنَّاتِكْ
واهزز عناقِيدها
واشربْ جداوِلها
ولا تكلَّمْ سِوى في صوتِ قُبْلاتِكْ
الجُوقةُ اليوم آهاتٌ وهمهمةٌ
يا أمّ كلثوم جُرّي صوت آهاتِك