ناديتُهُ يا طبيبي
لو كان يهوى نُدوبي
أفديهِ إلفاً يفدّي
حبيبَهُ في الخطوبِ
ما لاح في الأفقِ بدرٌ
إلّا وقلتُ: حبيبي!
أسلو ولي بعضُ قلبٍ
إنْ يذكروهُ طروبِ
يميلُ معْ كُلِّ ريحٍ
شمالها للجنوبِ
حتّى كأنّي بأبها
أو في رُباها الرحيبِ
إنْ قُلتُ فيها لعلّي
أفديكِ يا… قُلتِ لي بِي