صَوْتُ الأَذانِ العَذْبِ عَذْبِ النِّدا
بَرْدٌ عَلَى قَلبي لَكَمْ أَسْعَدا
مُذْ أَذَّنَ الدَّاعِي وَسَمْعِي لَهُ
كَالطَّفْلِ فِي هُنْدُولِهِ هَدْهَدَا
أَعْلَى، وَعِنْدِ صُعُودِهِ عَائِداً
بِالسُّحْبِ، قُلْ: مِنْ أَضْلعِي أَصْعَدا
كَالبَدْرِ في ليْل الدُّجَى حَلَّ بِي
كَالشَّمْسِ مَدَّ إِليَّ مِنْهُ اليَدَا
كَالوَرْدِ نَامَ على دَمِي سَاعَةً
كَالحُلْمِ فَاحَ، وَكَالمُنى غَرَّدَا
رُوحِي لَهُ مِنْ هَاتِفٍ صِيغَ مِنْ
نَبْضِ القلوبِ وَنَبْضِ مَا بِالنَّدَى