قالتْ: يَلَهْ
وسمعتُ صوتاً قَرَّ في قلبي لطيفاً..
ويْحَهُ ما أجملَهْ!
وأدرتُ وجهي نحوها.. وأدارَ تيّارُ النّسيمِ وشاحها وتَزَمَّلَهْ
شَبّتْ روائعُ نقشةِ الحنّاءِ
واعتقلتْ
فؤادَ الصَّبِّ من فوق البنانِ المرسلة
ووقفتُ أنظر تحت أمطارِ الوشاحِ البدرَ
كيف أماتني وسمحتُ لهْ؟!
وَلَهٌ وَلَهْ
سبحانَ من خلقَ الفَتُون وجَمَّلَهْ
في ساعةٍ قد هِئْتُ لَهْ
من بعد أن غابت علينا الشمسُ
واشتبكتْ أيادينا..
غرقنا في الدّروبِ المُوحِلة