تَنَفَّسِيْ مَعَ الصُّبْحِ وَغَرِّدِيْ.
أَشْرِقِيْ، بِوَجْهِكِ البَاسِمِ،
اِبْعَثِي النَّشَاطَ فِيَّ،
وفِيْ غُرْفَتِيْ حَلِّقِيْ.
رَفْرِفِيْ بِجَنَاحَيْكِ الصَّغِيْرَيْنِ،
اُرْكُلِيْ بِقَدَمَيْكِ النَّاعِمَتَيْنِ السَّرِيْرَ،
وهَمِّهِمِيْ.
اِسْبِقِي الْعَصَافِيْرَ فِيْ أَرْزَاقِهَا،
اِصْدَحِيْ..
بِأَحْرُفِ ال.. بَبَّابَا
رَتِّلِيْهَا
قُوْلِيْ مَامَا.
بِشَفَتَيْكِ الصَّغِيْرَتَيْنِ،
وبِرُضَابِكَ الْمَعْسُولِ
دَمِّدِمِيْ.
فُدِيْتِ يَا بْنَةَ الأَشْهُرِ الأُوْلَى،
إنَّيْ أَرَاكِ جَنَّتِيْ.
فَيَا رَبُّ..
هَذِهِ الطِّفْلَةُ أَجْمَلُ هَدَايَاكَ،
فَاِحْفَظْهَا لأُمِّهَا،
و.. لِيْ.