هَا هِيَ...
إِنَّهَا هُنَاكْ،
اُنْظُرُوْا إِلَيْهَا...
بِشَعْرِهَا الطَّوِيلْ،
بِقَوَامِهَا الْكَامِلِ،
وَفُسْتَانِهَا الْبَسِيطْ.
تَتَهَادَىْ عَلَىْ إِيْقَاعِ تَفْعِيْلاتِهَا... !
فَتَهَيَّأنَ لاسْتِقْبَالِهَا...
اِحْنِيْنَ هَامَاتِكُنَّ،
وَاِفْرِدْنَّ أَغْصَانَكُنْ.
وَاُنْشُرْنَ أَرِيْجَ زُهُوْرِكُنَّ الْبَهِيَّةْ.
أَيْقِظْنَ الْعُشْبَ النَّائِمَ تَحْتَكُنَّ،
وَأَبْعِدنَ تِلْكَ الْفَرَاشَاتِ، كَيْ لا يُحَلِّقْنَ حَوْلَهَا.
لا تُعَكِّرنَ مِزَاجَهَا ألْبَتَّةْ.
وَقَرْنَ فِيْ أَمَاكِنِكُنَّ،
اِبْدِيْنَ زِيْنَتَكُنَّ كُلَّهَا،
وَلْتَصْدَحِ الْعَصَافِيرُ بِإِحْدَىْ وَعِشْرِيْنَ أُغْنِيَةً
تَرْحِيْبَاً بِقُدُوْمِهَا الْجَمِيلْ.
قَالَ حَارِسُ الْحَدِيْقَةِ الْعَجُوزْ... !!