لو تراها في بُكاها
يُبهر الكونَ سناها
لم تعد تهوى سواها
لو تراها
لو تراها في جمالٍ مُفْردِ
تعتلي عرش الجمال الأمجدِ
تحسب الغِيد هجومَ المشهدِ
وهي بدرُ الكون بدرٌ لا يُضاهى
لو تراها
لو تراها في بهاها في حُلاها
يُنعش الروح شذاها
ترتجي دومًا رضاها
لو تراها
لو تراها في صباحٍ أو أصيلِ
تسحر الألباب بالحسن الأصيلِ
آيةً من صنع مولاها الجليل
تُصْبِحُ المفتونَ مثلي في هواها
لو تراها
لو تراها في هناها
لو تراها في صفاها
شاع في الأفق صباها
تهتف المولى حباها
مُنْيَتي الحسنُ كساها
لا ولن أهوى سواها
لو
تراها