جَدِّدي بالأنس أحلى الأمسياتِ
في أكاليل الطبيعه
اطربينا مثلَ ماضي السهَراتِ
في ليالينا الوديعه
داعبي الأوتار في لحن البياتِ
بالتقاسيم البديعه
قولوا لمن ما سلَّمتْ حتى انتهى منها المقامُ
مذ ودَّعتْ كم تيَّمَتْ من شاعرٍ غنَّى وتاه
اطربينا إننا نهوى النغمْ
حول أزهار الخميله
قد صفا الجوُّ وذا الورد ابتسمْ
في البساتين الجميله
يا ليلُ مهلاً جناحُ الشوقِ يَرفعنا
نحو التجرّد عن منأى وعن بشرِ
في موكب الأنس والآهات تجمعنا
فلننتشِ في رُبا الأرواح بالسَّمَرْ
هدهدي الألباب يا أختَ الظِّبا
واعتبي ما شئتِ فالقلبُ صفا
أفتنينا بالجمال واسعِدي الكونَ بأنغام الصبا
وامرحي عبرَ خيالي