تخطَّ إلى المحتوى

لا الشعر وفى مدحكم أرضانى

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

لا الشعر وفّى مدحكم أرضانى

والنفس فى شوق وفى أحزان

يا سيد الثقلين جئتك ساعيا

والروح تسبق خطوتي ومكانى

قلبي يعاتبني وعيني دمعها

يجرى على الخدين كالنيران

وكأننى قصرت لم أقعد على

مضض وقلة حيلتي وهوان

من كان مثلي فى هزيل بنائه

أو كان مثلي فى هموم مُعانِ

لا المال واتاني فأبخل جاحدا

لا الجسم عاد مفتّل البنيان

أفكلما قد قلت شعرا مسّني

شيء من الإحساس هزّ كيانى

لم تأت بالتجديد فى إطرائه

بل شلو شعرك ليس يرفع شانى

هو سيد الثقلين ماذا ترتجي

ألا تسارع للجديد تدانى

ألا تحاول أن تكون بسيرة

محكية بالشعر والأوزان

ألا تكون بمثل كعب مقالة

وتجيش بالأشواق صنو يمانِ

ألا تدافع عن رسول كرامة

حفظت لعزتنا بنى الإنسان

من لي بهمزيةٍ وريمٍ نجدة

ودفاعِ من جمعوا من الإحسان

حتى حسبت الله أكرم راضيا

ما كان من شعر لدى حسان

يا سيد الرسْل الكرام وها أنا

أسعى لعلي قد بلغت أمانى

إن نال شعري من رضائك ذرة

كانت مثار مفاخري وضمانى

يا سيد الثقلين أحمل لاسمه

سبطا فهل لي يشفع السبطان؟

وهما كما أدري حبيبا سيدي

ابنا لفاطمة الحبيب كفانى

حاء وسين ثم نون بعدها

والقلب فى حبي وفى إيمانى

أشتاق ذكرك كل صبح أو مسا

ومديحكم أغلى من الشريان

أجد الهناءة فى ربوع مديحكم

لما رماني بالبعاد زمانى

لو كنت أملك من سلاح غيره

شعري أتيت بلا فؤاد جبان

لأردَّ كيد الحاقدين وأمتطى

سبل الجهاد كما الرعيل الفانى

ذهبوا وظلوا للشجاعة موئلا

بل مضرب الأمثال للشجعان

عفّوا عن الشرك اللئيم وآمنوا

أن لا إله لهم سوى الرحمن

دفعوا لأرواح لهم ببسالة

وجنى المخلّف ذلة الخسران

واليوم عادت يا رسول حثالة

ترمى شرورا من ندى بهتان

الله أكبر لا نبالى بعدها

ما كان من لحد ومن أكفان

ومنافقون لهم تجلّى حقدهم

نظروا لآي الله بالأضغان

الموت يحلو حين ندفع منكرا

ويدافع الأبطال عن قرآن

تلك المبادئ لن نخون عهودها

مهما يوالى الشر للشيطان

نزداد إيمانا برب محمد

ولنا بسيرته رفيع معانِ

ما كان منا من يمالئ كافرا

أو كان منا راجف الوجدان