بَعْدَ أَنْ صَعَدْنَا دَرَجَاتِ الْحُبِّ دَرَجَةً دَرَجَةْ،
وَكَتَبْنَا عَلَى كُلِّ دَرَجَةٍ قَصِيْدَةْ.
كَانَ وَقعُْ قَدَمَيْكِ فِيْ كُلِّ خُطْوَةٍ يَقُوْلُ:
أُحِبُّهُ، أُحِبُّهُ.
وَكَانَ وَقْعُ قَدَمَيَّ فِيْ كُلِّ خُطْوةٍ يَقُوْلُ:
أُحِبُّكِ، أُحِبُّكِ.
حَتَّىْ إِذَا مَا وَصَلْنَا أَعْلَىْ دَرَجَاتِ سُلَّمِ الْعِشْقِ؛
اِكْتَشَفْتُ أَنَّ هَاءَكِ تَعُوْدُ إِلَيْهِ،
وَلا تَعُوْدُ إلَيْ... !
هُنَا كَانَ عَلَيَّ أَنْ أَفْعَلَ أَحَدَ ثَلاثَةْ:
إمَّا أَنْ أَرْمِيَ بِكِ مِنْ الأَعْلَىْ لِتَخْتَفِيْ مِنْ حَيَاتِيْ.
أَوْ، أَقْفِزَ وَحْدِيْ لأَخْتَفِيَ مِنْ حَيَاتِكِ.
أَوْ، نَقْفِزَ مَعَاً لِنَخْتَفِيَ مِنَ الْحَيَاةْ... !
لَكِنَّنِيْ تَرَكْتُكِ تَعُوْدِيْنَ إِلَيْهِ،
وَأَنْزَلْتُكِ دَرَجَاتِ الْحُبِّ دَرَجَةً، دَرَجَةْ،
وَمَحَوْتُ فِيْ كُلِّ دَرَجَةٍ قَصِيْدَةْ.
وَمَا زَالَ وَقْعُ قَدَمَيْكِ فِيْ كُلِّ خُطْوةٍ يَقُوْلُ:
أُحِبُّهُ، أُحِبُّهُ.
ووَقعُ قَدَمَيَّ فِيْ كُلِّ خُطْوةٍ يَقُوْلُ:
أُحِبُّكِ، أُحِبُّكِ.
حَتَّىْ إِذَا مَا وَصَلْنَا أَسْفَلَ دَرَجَاتِ سُلَّمِ الْعِشْقِ؛
اِكْتَشَفْتُ أَنَّ هَاءَكِ لَمْ تَعُدْ إِلَيْهِ،
بَلْ عَادَتْ إلَيْ... !!