تَرُوغِينَ عَنِّي واللِّقاءُ وُعُودُ
وغَيركِ بَضَّاتٌ يَرُمْنَ وخُودُ
ألا تَسْأَلينَ النَّجمَ قد بَاتَ شَاهِداً
علَيَّ ورَبْعِي هاجِعونَ رُقُودُ
فَلَولا سَرَى ما كُنْتُ أَرعَى مَسِيرَهُ
ومِن حَوْلِنا لَيْلٌ أَناءَ قَعودُ
ولَوْ أنَّ مِنْ حُبِّي رَسُولاً لَصَدَّقَتْ
ومَا كَفَرَتْ عَادٌ بِه وثَمُودُ