سأحيا إلى راءِ النهارِ متيَّما
وفي الليل من لامٍ إلى لامِه الأخرى
فما العيشُ إلا الحبُّ والعشقُ والهوى
وإن لم تكن هندٌ وسلمى ولا بشرى
أُمَنِّي لقاءَ الحظِّ في ذاتِ صُدفةٍ
فإن لمْ يَقُمْ حظي بنيْتُ له قَبرا
وعشتُ على الذِّكرى لكلِّ حبيبةٍ
هويتُ ولم تَنْظرْ إليَّ ولو شَزْرا