هل ربع ذاك الحي يدري
إني عليه عدمت صبري
أسررت أشواقي ولما
ضاق بالأشواق صدري
أذللت دمعة مقلتي
ونشرت طوع هواه مسري
وتركتها وهي العزيزة
مثل صوب المزن تجري
بيديك يا وادي العرا
يش لوعتي كسري وجبري
لولا هواك لما تملك
لاعج الأشواق أسري
أأهيل ذاك الربع إني
منك في قلق وفكر