يا عَيْنُ فَابْكِي فَإِنَّ الشَّرَّ قَدْ لاحَا
وَأَسْبِلِي دَمْعَكِ الْمَخْزُونَ سَفَّاحَا
هَذا كُلَيْبٌ عَلى الرَّمْضاءِ مُنْجَدِلٌ
بَيْنَ الْخُزامَى عَلاهُ الْيَوْمَ أَرْماحَا
وَالتَّغْلِبِيُّونَ قَدْ قامُوا لِنُصْرَتِهِ
وَكُنْتُمُ وَجَلالِ اللهِ أَوْقاحَا
قَدْ كانَ تاجاً عَلَيْهِمْ فِي مَحافِلِهِمْ
وَكانَ لَيْثَ وَغىً لِلْقِرْنِ طَرَّاحا