إِذا الْخَيْلُ سارَتْ بَعْدَ صُلْحٍ صُدورُها
وَخُوِّفَ إِبْنا وائِلٍ وَعَشِيرُها
تَقَطَّعَتِ الْأَرْحامُ مِنْهُمْ وَبُدِّلَتْ
ضَغائِنُ حِقْدٍ بَعْدَ وُدٍّ صُدورُها
تَبَدَّدَ شَمْلُ الْحَيِّ بَعْدَ اجْتِماعِهِ
وَغادَرَنا مِنْ بَعْدِ هَتْكٍ سُتورُها
فَهاكُمْ حَرِيقَ النَّارِ تُبْدِي شَرارَها
فَيَقْدَحُ فِي كُلِّ الْبِلادِ سَعِيرُها