يَعِيشُ الْحُبُّ فالْعُشَّاقُ رُوحُ
وإنْ تَعِبَتْ بِفِرْقَتِهِ الجُنُوحُ
فَمَا كُلُّ الأَحِبَّةِ قَدْ تَلَاقُوا
وأَغْلَبُهُمْ لَهُمُ وَعْدٌ يَنُوحُ
وكَمْ سَكِرَتْ بِلَهْفَتِهِا قُلُوبٌ
وبِئْرُ الْعَقْلِ فِي دَمِهَا نَضُوحُ
أَسِيرُ الْعِشْقِ لَا يَرْضَى بِعِتْقٍ
فَإِنَّ الْقَيْدَ لِلنَّجْوَى نُزُوحُ
تَذُوبُ الرُّوحُ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ
ويَبْقَى الْحُبُّ عُمْرَاً لَا يَرُوحُ