يا من يعذّب قلبي وهو مالكه
عجبتُ من مالكٍ شيئًا يبدّده
أنتَ الوحيد الذي ملّكته كبدي
ما بالك اليومَ نار الهجر توقده
وكلما طاب جرحٌ من جوارحهِ
أسيافُ لحظكمُ قامت تجدّده
أنسيتني في هواكم منيتي وطني
والآنَ أنسيتني طبّاً أمجّده
وما بقي لي من الدنيا سوى حسنٍ
هذا نصيبي وحسبي أن أوحدّه
فإن أتاني حبيبٌ غيرَه أبدًا
أرى فؤادي لهذا الحبّ يجحده
قال العذولُ سلوًا في محبّته
وكيف أسلو وقلبي بات يعبده
وهمّتي في هواه زدتها شغفًا
والصبرُ من بعده أصبحت أفقده