على صفوٍ تلاقينا
فهام الفجر والزنبقْ
ورحنا نبدع النجوى
بلثمٍ لاهبٍ مُحنقْ
تطلُّ على مجالسنا
نسائمُ بالهوى تعبق
إذا التقبيل أضعفنا
وبتْنا في الضنى نغرق
تناجينا تشاكينا
بهمسٍ بالجوى يشهق
ولاحتْ في ضفائرها
غمامًا بالسّنا أحدق
لها لحظٌ يصيد القلب
إن إغفى وإن أطبق
وقالت نام عاذلنا
فهيّا الليلُ قد أطرق
تعالَ نعبُّ من لهبٍ
ونُطفي غلّةً تحُرِق