خذْ لي الأمان فلي جَنانٌ شَيِّقُ
والصبرُ فانٍ واللواحظ ترشقُ
فلئن ذكرتُ منازلَ الأقمار في
سُوح الربيع يظل قلبي يخفق
وأكادُ أن أبكي بدمعٍ لو جرى
من مقلتي في بحر دمعي أغرق
أقضي لياليَ ليس لي منها سوى
وجدٍ يطول ومقلةٍ تتأرَّق
ومُؤانسي ومُجالسي حَرُّ الجوى
ومُنادمي ومُلازمي ما يُقلِق
أبدي شجونًا ما بداها والهٌ
إلا بدا من حرّها يتحرَّق
ظنَّ الرفاق بمعزلي ظَنَّ الجفا
وكأنني في غيرهم أتعشَّق
ولحبّهم سامرتُ حسنَ غرائبٍ
تحكي عقود لآلئٍ تتعلَّق
بمديح عزّ المجد سامي الملتقى
شمسِ الشموسِ وبدرِ تِمٍّ مُشرقِ
نجلِ المعظمِ والمقدّمِ قدرُه
نجل المفدّى والمبدّى المطلق
نجل الذي فاقَ الأماثلَ رفعةً
ومهابةً فنظيرُه لم يُخلقِ
الشيخُ بِنْ عيسى الخليفة من بدا
سور ُالبلاد وحصنها المتفوّق
ملكٌ له شرف الملوك مشرّفٌ
لسموّه ولديه رغمًا طُرّق
هو أكرمٌ هو أحشمٌ هو مقدمٌ
هو أفخمٌ هو ضيغمٌ هو فيلق