على قضبان السكك الحديدية
تمدد فى سكينة
لم تعد عيناه كسيرة حزينة
كانت نظرته نحوى ثابتة رصينة
ثم بدا لى دمعة تنسرب من طرف خفى
كقطرة فاضت حين امتلأت القنينة
جمدت فى مكانى كمن اصابه مس
فقدت اوصالى الحياة وقلبى ما احس
الا بخفقان فزع افزع من اصحاب الرس
ايمكن ان يموت الانسان قبل الموت
ايمكن ان يخرس وفيه الصوت
ما الذى يطفئه حتى لا يجدى شىء
كيف يقبل طواعية يسلم روحه كفىء
ثم ادركت اننى مثله تماما وانا لا اعى
على القضبان او جمودا فى مكانى تحجر مدمعى
ان لم تثب الحياة من داخلى فذاك مصرعى