أَلقَيتُ صَوْتِي فِي مدَايْ
أنَا مَا سَمِعتُ سِوَى صَدَايْ
صَيَّرتُ قَلبِي قِبلَتِي
وجَعَلتُ مِئذَنتِي نِدَايْ
أَفلَسْتُ إلاَّ مِنْ يَدِي
وتَعِبْتُ إلاَّ مِنْ خُطَايْ
وطَرَقْتُ أبوَابَ الطَّرِيقِ
ولَمْ أَجِدْ أحَدًا سِوَايْ
قضَتِ المآرِبُ مَا تبقَّى
فِي يَدِي إلاَّ عصَايْ
مُتوَكِّئٌ صَبْرِي عَلي
ها أَوْ أَهُشُّ عَلى رجَايْ
صَدْرِي هُوَ الوَادِي المُقدَّسُ
إِنْ تَكُنْ نَارِي هُدَايْ
وعَقِيدَتِي الأولَى خَطِي
ئَةُ مَنْ أبَحْتُ لهُمْ فِدَايْ
صافَحتُهمْ وعَلى أيا
دِيهمْ بقَايًا مِنْ دِمَايْ
قَدْ صَارَ أعدَائِي الصِّحَا
بُ وصَارَ أصحَابِي عِدَاي
إنِّي أنَا الإنسَانُ لكِنْ
لمْ أَجِئْ مِنْ غَيرِ آيْ